الثلاثاء، 29 يوليو، 2014

كتاب لعبة الفن الحديث بين الصهيوينة - الماسونية وأمريكا لـ زينب عبد العزيز



كتاب لعبة الفن الحديث بين الصهيوينة - الماسونية وأمريكا لـ زينب عبد العزيز



لعبة الفن الحديث بين الصهيوينة - الماسونية وأمريكا

تأليف: د. زينب عبد العزيز

الناشر: مكتبة الانجلو المصرية ـ القاهرة

الطبعة: 2002

270 صفحة



يهدف هذا الكتاب «لعبة الفن الحديث» الى الحفاظ على الهوية القومية، في مجال الفنون والآداب، ضد محاولات طمسها وتزييفها وخلخلتها، لحساب قيم فنية غربية، مخالفة ومغايرة للقيم العربية، ولا يدعو الكتاب الى الانغلاق على الذات، والانعزال عن العالم، ولكنه يرفض آليات ودعاوى الانبهار بالآخر، واحلاله، في مقابل احتقار الذات وتجبيرها. فالتبادل الحضاري لا يعني بحال من الأحوال نفي الاستقلال الفكري، واذا كان من الحكمة فتح النوافذ، فمن الغفلة تركها للرياح التي تقتلع البيت من جذوره، وفي زمن العولمة لابد من «التحرز» فالفنون والآداب التي يبثها الغرب ويوطد أقدام مروجيها في العالم الثالث ليست محايدة في معظمها، وانما هادفة بشكل من الأشكال الى استكمال حلقات التبعية بعد خلخلة التراث الروحي واحلال ثقافات بديلة، تخدم مصالح الغرب، وخصوصا المصالح الصهيونية الأميركية.

وإذا كان هذا هو جوهر هدف كتاب «لعبة الفن الحديث» فإن أطروحته تتمثل كما تقول مؤلفته د.زينب عبدالعزيز ـ أستاذ الحضارة وتاريخ الفن بكلية الدراسات الانسانية جامعة الازهر، في الكشف عن لعبة الفن الحديث، كما تطرحها التقنيات الفنية الحداثية في الغرب، وتبدو هذه اللعبة «كأداة تدمير متعمد لاقتلاع الحضارة والتراث والثقافة بكل بلد كجزء لا يتجزأ من مخطط العولمة، وعملية فرض النمط الواحد، والتبعية الاجبارية».






التحميل المباشر : archive او mediafire





أعجبتك الصفحة شار كها الآن


0 تعليق:

لا تحمل وترحل .. شارك بتعليق