الثلاثاء، 28 يناير، 2014

ذهبت إلى شلال لـ بهاء طاهر

 ذهبت إلى شلال لـ بهاء طاهر


 ذهبت إلى شلال 

لـ بهاء طاهر


سبع قصص تحكي عن معاناة الكائن الإنساني في القبض على زمن يتسرب من المسام ،وكأنه ذرات ساعة رملية ، ستتوقف عاجلا أو آجلا.والفرق بين الحالتين يكمن في الوعي الفاجع لدى الكائن بالعجز عن إيقاف هذا النزيف، في حين ستعيد الساعة لعبة البداية والنهاية بعيدا عن كل الأحاسيس.









أعجبتك الصفحة شار كها الآن


لا تحمل وترحل .. شارك بتعليق

0 تعليق: